الثعالبي

140

لباب الآداب

متمم بن نويرة غرّة شعره قصيدته التي يرثي بها أخاه مالكاً وغرتها قوله : وَقالوا : أتبكي كُلَّ قَبرٍ رأيتَه . . . لَقَبرٍ ثَوَى بينَ اللَّوَى والدَّكَادِكِ فَقُلْتُ لَهُمْ إِنَ الأَسى يَبعَثُ الأسى . . . ذَرُوني فهذا كُلُهُ قبرُ مَالِكِ وقوله في قصيدته التي يرثي بها مالكاً أيضاً : وكنا كندْمانِي جَذِيمَةَ حِقْبَةً . . . من الدَّهْرِ حتَّى قِيلَ لَنْ يَتَصدَّعَا فَلمّا تَفَرَّقْنا كَأَنَي وَمَالِكاً . . . لِطولِ اجتماع لَمْ نَبِتْ لَيلَةً مَعَا دريد بن الصِّمة أمير قوله وشعره قوله : أَمَرْتُهُمُ أَمْرِي بِمُنْعَرَجِ اللَّوَى . . . وَهَلْ يستبان الرُّشْد إلا ضُحى الغَدِ وَهَلْ أَنا إلا من غَزِيَّةَ إِنْ غَوَتْ . . . غَوَيْتُ وَإنْ تَرْشُدْ غَزِيَّةُ أَرْشُدِ وقال يونس النحوي هذا أحْزم بيت قالته العرب قوله : مَا إِنْ رَأَيْتُ وَلاَ سَمِعْتُ بِهِ . . . كَاليَوْمِ هَانِي أَيْنُقٍ صُهْبِ مُبْتَذِلاً تَبْدُو مَحَاسِنُهُ . . . يَضَعُ الهِنَاءَ مَواضِعَ النُّقْبِ سُويد بن أبي كاهِل غُرّة كلامه وشعره قوله :